بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله الذي انزل على عبده كتابا قيما يهدي الى الرشد ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم من لدنه اجرا حسنا
والصلاة والسلام على من ارسلة الله رحمة للعالمين شاهدا ونذيرا وداعليا الى الله باذنه وسراجا منيرا وعلى آله الذين جعل مودتهم اجرا للرسالة والذين اختصهم بانه يريد ليذهب عنهم الرجس ويطهرهم تطهيراً
نعزي امامنا ومولانا صاحب العصر والزمان الامام المنتظر ارواحنا لتراب مقدمة الفداء والامة الاسلامية جمعاء ولا سيما علامائنا ومراجعنا العظام بمناسبة وفاة الامام الصادق (ع) امام الفقهاء وجامعة العالم الاسلامي جمعاء ان الامام الصادق (ع) اثرى العالم بفقه وعلومة فكان بحق مدرسة الاسلام وتخرج على يديه العلماء والى الان تنهل الدنيا من علومة (ع) فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا
السلام عليك يابن رسول الله ...السلام عليك يا بن فاطمة الزهراء
السلام على من انفجر بالعلوم واوصل الناس الى مالا يعلمون...
السلام عليك يا من خلد بالمدينة..السلام عليك وعلى جسدك وروحك الشريفة..
عظّم الله أجورنا وأجوركم باْستشهاد الامام جعفر اْبن محمد الصادق (عليه السلام)
.....
والصلاة والسلام على خير البرايا اجمعين محمد بن عبد الله واله الاطهار الابرار
نرفع ايات التعازي الى مولانا الرسول الاعظم (ص) والى ذريته الائمة الاطهار ع
وبالاخص صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه وسهل الله مخرجه والى علمائنا العاملين والى المؤمنين والمؤمنات في بقاع الارض بذكرى
استشهاد الامام جعفر الصادق ع
ياامي إمامي أبا عبد الله الصادق نفسي لك فداء، يامن نسب له مذهب الموالين من شيعة امير المؤمنين ع بااسم المذهب الجعفري
سلام الله عليك ولعن الله ظالميكم اهل البيت ع بالايدي والالسن
لا سيما خاتم الأنبياء وسيّد الرسل والأصفياء أبي القاسم
المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وعلى آله الميامين النجباء .
أحسنتم وعظم الله أجورنا وأجوركم جميعاً
بذكرى وفاة الإمام جعفر ابن محمد الصادق عليه السلام .
(تعريف عن هوية الامام جعفر الصادق عليه السلام)
اسمه: جعفر
أبوه: الإمام محمد الباقر (عليه السلام).
جده: الإمام زين العابدين (عليه السلام).
أمه: أم فروة (فاطمة) بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر.
ولادته:
ولد في المدينة يوم الجمعة، أو الاثنين، عند طلوع الفجر في السابع
عشر من ربيع الأول، يوم ميلاد جده الرسول الأعظم (صلّى الله عليه
وآله وسلّم) سنة 80هـ أو 83 هـ.
صفته:
ربعة، ليس بالطويل ولا بالقصير، أبيض الوجه، أزهر له لمعان كأنه
السراج، أسود الشعر، جعده اشم الأنف قد انحسر الشعر عن جبينه
فبدا مزهراً، وعلى خده خال أسود.
كناه:
أبو عبد الله، أبو إسماعيل، أبو موسى، وأولها أشهرها.
حميدة بنت صاعد المغربي، فاطمة بنت الحسين بن علي
بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
أولاده:
إسماعيل، عبد الله، موسى الكاظم، إسحاق، محمد الديباج،
العباس، علي.
بناته:
أم فروة، أسماء، فاطمة.
شعراؤه:
السيد الحميري، أشجع السلمي، الكميت، أبو هريرة الآبار،
العبدي، جعفر بن عفان.
بوابه:
المفضل بن عمر.
مؤلفاته:
قال الشيخ المظفري: ما روي عنه بلا واسطة ثمانون كتاباً،
وبواسطة سبعون كتاباً.
تلاميذه:
أخذ عنه العلم والحديث أكثر من أربعة آلاف رجل.
المصنفون من تلاميذه:
صنف المئات من تلاميذه في مختلف العلوم والفنون.
مجيئه إلى العراق:
أشخصه المنصور العباسي إلى العراق مرات متعددة، وقد
هم أن يقتله في بعضها وكان (عليه السلام) يستغل وجوده
في العراق لنشر العلم، حتى قال الحسن بن علي الوشا: أدركت
في هذا المسجد ـ يعني مسجد الكوفة ـ تسعمائة شيخ كل يقول
حدثني جعفر بن محمد.
ملوك عصره:
• من بني أمية: هشام بن عبد الملك، يزيد بن عبد الملك الملقب
بالناقص، إبراهيم بن الوليد، مروان بن محمد الملقب بالحمار.
• من بني العباس: السفاح، المنصور.
مدة إمامته:
أربع وثلاثون سنة.
أوصياؤه:
أوصى (عليه السلام) إلى ولديه عبد الله وموسى، وإلى
زوجته حميدة، وإلى محمد بن سليمان والي المدينة، وإلى
المنصور العباسي.
وفاته:
توفي في الخامس والعشرين من شهر شوال سنة 148،
متأثراً بسم دسه إليه المنصور العباسي على يد عامله على
المدينة، محمد بن سليمان.
قبره:
دفن (عليه السلام) في البقيع، مع أبيه الباقر، وجده زين العابدين،
وعمه الحسن سبط، (صلوات الله عليهم أجمعين).
عمره:
هو أكبر الأئمة (عليهم السلام) سناً، فعمره الشريف
65 سنة.
هدم قبره:
في الثامن من شوال سنة 1344 هـ هدم الوهابيون قبره، وقبور
بقية أئمة أهل البيت (عليهم السلام).
رغم كيد الحاقدين بقى نور مولانا الصادق متوقداً ولم ينطفأ نور جعفر بن محمد (عليه السلام), بل زاد نوره إضاءةً وإنتشاراً إلى درجة أنه صار رمزاً لـ مذهب أهل البيت (عليه السلام)..., وسيبقى كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
احسنتم عظم الله تعالى لكم الأجر، بمناسبة ذكرى استشهاد سيدنا ومولانا الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما الصلاة والسلام، وبهذه المناسبة الأليمة، نرفع أحر التعازي القلبية الى مقام سيدنا ومولانا بقية الله تعالى في الأرض صاحب العصر والزمان الإمام الحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف
شهلاء
بسم الله الشافي المعافي وصل الله على خير البشر محمداً والهِ الاطهار الغرر
نتقدم بايات التعازي الى حضرة الرسول الكريم وامير المؤمنين وفاطمة الزهراء والحسن والحسين صلوات الله عليهم بذكرى استشهاد ابي عبد الله الصادق عليه السلام عظم الله اجورنا واجوركم بهذه الذكرى التي ادمت قلوب المخلصين
مولاي يا ابا صالح عظم لك الاجر سيدي طال انظارك ايها المحيي الشريعه
اللهم العن اعداء ال محمد
السلام عليك يا إمامي يا جعفر الصادق يوم ولد ويوم تموت ويوم تبعث حياً ثبتنا الله على مذهب أبائك البررة الميامين وعظم الله لكي يا مولاتي وسيدة يا سيدة نساء العالمين يا فاطمة الزهراء بهذا المصاب الجلل ورزقنا الله شفاعتك وشفاعتك أبكِ وبعلكِ وبنكِ في الآخرى واسكننا دار القرار والنعيم السرمدي بجواركم وجوار ابناءكم وشيعتكم ومحبيكم
من مثلهم ان عد في الناس مفخر
ميامين قوامين عز نظيرهم
هداة ولاة للرسالة منبع
فلا فضل الا حين يذكرفضلهم
ولا علم الا علمهم حين يرفع
ولا عمل ينجي غدا غير حبهم
اذا قام يوم البعث للخلق مجمع
نرفع أحر آيات الحزن و العزاء لمقام مولانا صاحب العصر و الزمان (أرواحنا
لتراب مقدمه الفداء) و علمائنا الأعلام كافة و المؤمنين و المؤمنات
بمناسبة الذكرى الأليمة لأحد أنوار مذهب اهل البيت عليهم
السلام وبوفاته أضاع الإسلام رمز من روموزه التى أحيت الإسلام بعد أن أصبح مظلما الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
عظم الله لكم الأجر يا اهل بيت النبوة و موضع الرسالة و مختلف الملائكة و مهبط الوحي و عظم الله اجور شيعتكم الموالين اللهُمَّ الْعَنْ أوّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَآخِرَ تَابِع لَهُ عَلَى ذلِكَ ، اللهُمَّ الْعَنِ العِصابَةَ الَّتِي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلام وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ. اللهُمَّ الْعَنْهم جَميعاً